سائق فيراري الألماني سيباستيان فيتيل يحصد المركز الأول خلال منافسات سباق جائزة البحرين الكبرى

فيتيلاجتاز 39 لفّةحولحلبةالبحرينالدوليةفيصخير

واعتمداستراتيجيةتبديلالإطاراتفائقةالنعومةبأخرىناعمة،ليتفوّقبذلكعلىفريقمرسيدسالذيركزعلىاستراتيجيةتوقفواحدةواستخدامإطاراتمتوسطةالقساوة

تخللالسباقتطبيقمجموعةمتنوعةمنالتكتيكات: السائقونالثمانيةالأوائلاستعانواباستراتيجياتمختلفةفيمايتعلقبأنواعالإطارات

دبي، 9 أبريل 2018: وسط أجواء حفلت بالحماس والتشويق، توّج سائق فيراري الألماني سيباستيان فيتيل في المركز الأول خلال منافسات سباق جائزة البحرين الكبرى ضمن إطار الجولة الثانية من بطولة العالم 2018 للفورمولا 1 بعد أن اجتاز 39 لفّة حول حلبة ’صخير‘ مستخدماً مجموعة من الإطارات الليّنة، متقدماً بذلك على سائق مرسيدس الفنلندي فالتيري بوتاس وسائق مرسيدس البريطاني لويس هاملتون، واللذين استخدما إطارات متوسطة القساوة.

وركز السائقون على تطبيق استراتيجيتهم بكفاءة خلال مجريات المنافسة؛ حيث كان هاملتون السائق الوحيد- المتصدّر ضمن المراكز العشرة الأولى- الذي يستهل السباق باستخدام مجموعة من الإطارات الليّنة. وأسوة بزميلة الفنلندي فالتيري بوتاس، انتقل هاملتون إلى استخدام إطارات متوسّطة القساوة انسجاماً مع تطبيق استراتيجيّة ’وقفة واحدة‘. من جهة ثانية، اعتمد فيتيل على استراتيجية تبديل الإطارات فائقة النعومة بأخرى ناعمة، لينجح بذلك في اجتياز لفّة نهائية طويلة وغير مسبوقة تخللها صراع مثير حبس أنفاس الجميع عندما اقترب منه السائق بوتاس خلال اللفات النهائيّة.

وتبنّى السائقون مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات المختلفة أثناء السباق، حيث استعان المتنافسون الثمانية الأوائل بأنواعٍ مختلفة من الإطارات بهدف تحقيق أفضل النتائج الممكنة، ومن ضمنهم السائق بيير جاسلي الذي حلّ بالمركز الرابع (فريق تورو روسو)، وماركوس إريكسون الذي حل تاسعاً (فريق ساوبر). كما حرص العديد من السائقين الآخرين على استخدام الأنواع الثلاثة المتاحة من الإطارات خلال مجريات السباق.

 

بهذه المناسبة، قال السيد ماريو إيزولا، مدير سباقات السيارات في شركة ’بيريللي‘: “كان السباق حافلاً بأجواء التشويق والتنافس والإثارة، وقد أثمر عن النتائج التي كنّا نرجوها بالفعل خصوصاً في ضوء استعانة السائقين بالجيل الأحدث من إطاراتنا المبتكرة. وقد احتدمت مجريات السباق بلحظات حرجة خطفت أنفاس الجميع، لاسيما عند تقارب المسافات بين السيارات، واستمرار التنافس بين أفضل السائقين في العالم وصولاً إلى اللفّات الأخيرة من السباق. ولعبت عملية إدارة الإطارات دوراً مهماً للغاية في ضمان انتصار فيتيل، حيث قام سائق الفيراري بتحضير مجموعة جديدة من الإطارات الناعمة التي تدوم قدرتها لـ 39 لفة، وهو أمر لم نشهده مسبقاً خلال عطلة نهاية أسبوع السباق. من جانبه، ركز فريق مرسيدس على استراتيجيّة ’وقفة واحدة‘ عبر وضع سيارتين على المنصة، علماً أن استراتيجيّة التوقّف لمرتين كان خياراً أسرع من الناحية النظرية؛ إذ أن هذا القرار قلب مجريات السباق بالكامل وأثمر عن تحقيق نتيجة مثيرة جداً. ونتوجه بالتهنئة أيضاً إلى السائق بيار غاسلي وفريق ’تورو روسو‘، كما نتمنّى الشفاء العاجل لخبير فيراري الميكانيكي الذي أصيب خلال توقفه أثناء السباق”.

أفضل النتائج بحسب نوع الإطارات

اللفة الأطول في السباق

 

توضيح

أحرز سيباستيان فيتيل الفوز في السباق بالاعتماد على استراتيجيّة ’وقفة واحدة‘ رغم أن التوقف لمرّتين يعتبر تكتيكاً أكثر سرعة، كما توقعنا بالضبط. توقف 4 سائقين مصنّفين فقط لمرة واحدة: وهم السائقون ضمن المراكز الثلاثة الأولى، بالإضافة إلى ماركوس إريكسون (فريق ساوبر)، فيما قام فيتيل بوقفته الوحيدة في اللفة 18 ليستبدلالإطارات فائقة النعومة بأخرى ليّنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.