أفلام رمضانية قصيرة حول التقاليد العائلية الرمضانية الراسخة عبر الزمن هيونداي تشارك الجمهور ذكريات لا تُنسى خلال شهر رمضان


• ثلاث قصص تعرض بعض الذكريات الخاصة التي يتم تناقلها عبر الأجيال

• أفلام هيونداي القصيرة الخاصة بالشهر المبارك تُعرض للسنة الثالثة على التوالي

9 مايو 2018 – يُنتظر أن تعرض هيونداي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك سلسلة من الأفلام القصيرة تصطحب فيها الجمهور في المنطقة العربية برحلة عبر “رمضان الخالد” خلال الشهر الكريم. وتلقي الأفلام الثلاثة نظرة عاطفية على بعض التقاليد الرمضانية الراسخة التي تتوارثها الأجيال في المجتمعات العربية، لعرض ذكريات لا تُنسى تظلّ أصداؤها تتردد عبر السنين.

وتسلّط القصص الضوء على لحظات رمضانية تتسم بالبساطة، لا سيما في تلك الأوقات التي تفيض بروح المشاركة والعطاء. ويحكي كل فيلم قصة تقع أحداثها بين يومنا الحالي وأزمنة ماضية، لتُبيّن كيف تبقى هذه الذكريات خالدة وثابتة عبر السنين. وتُظهر هذه الأفلام كيف تنتقل التقاليد الرمضانية الحيّة من الأجداد إلى الآباء فالأبناء الذين يحملونها بدورهم إلى أطفالهم، لتشكّل خيطاً خاصاً وفريداً يربط بين الأجيال برباط مُحكم من التقاليد الخالدة.

وبهذه المناسبة، قال مايك سونغ، رئيس عمليات هيونداي في الشرق الأوسط وإفريقيا، إن رمضان يجسّد مناسبة عائلية خاصة في العالم العربي، وأضاف: “نريد من خلال سلسلة أفلامنا القصيرة الرمضانية لهذا العام، أن نُظهر أن هناك بعض الأشياء الخاصة التي تظل ثابتة بالرغم من التغيّر الحاصل في أشياء كثيرة في الحياة من حولنا، فرمضان يجمع العائلات معاً، وهذا الأمر يظلّ متوارثاً بين الأجيال التي تحتفظ فيه بلحظات لا تُنسى يتشارك بها الجميع صغاراً وكباراً”.

وتُعدّ هذه السنة الثالثة التي تُنتج فيها هيونداي الشرق الأوسط سلسلة أفلام قصيرة لشهر رمضان؛ ففي العام 2016، حملت سلسلة بعنوان “البركة” موضوع بركات رمضان، في حين جالت هيونداي في العام 2017 في أرجاء الوطن العربي بسلسلة “رمضان في كل مكان” التي عرضت للتقاليد الرمضانية المحلية في البلدان العربية.

وأصبحت القصة الأولى في سلسلة الأفلام القصيرة الرمضانية، والتي تحمل اسم “رمضان الخالد”، متاحة الآن يومكن مشاهدتها من هذا الرابط، بينما سيتمّ إتاحة القصة الثانية في الأول من الشهر الكريم، أما القصة الأخيرة فسوف تُعرض في عيد الفطر.

نبذة عن شركة هيونداي موتور

تأسست شركة هيونداي موتور في العام 1967، وهي ملتزمة بأن تصبح شريكاً مدى الحياة في مجال السيارات وأكثر. وتقود هذه الشركة مجموعة هيونداي موتور، بنية الأعمال المبتكَرة القادرة على توزيع الموارد، بدءاً من الحديد المنصهر ووصولاً إلى السيارات الجاهزة. يوجد لدى هيونداي موتور ثماني قواعد للتصنيع وسبعة مراكز للتصميم والتقنية منتشرة في أرجاء العالم، وقد باعت الشركة في العام 2017، نحو 4.7 مليون مركبة على الصعيد العالمي. وتستمر هيونداي موتور بتعزيز مجموعة منتجاتها عبر تصميم مركباتها وتصنيعها وفقاً لخصائص الأسواق المحلية، وذلك عبر فريق موظّفين يزيد تعداده عن 110 آلاف موظف حول العالم، وهي تسعى لتمتين موقعها الريادي في مجال التقنية النظيفة، وذلك بدءاً بأول سيارة عاملة على الهيدروجين في العالم يتم إنتاجها على نطاق تجاري، والتي تحمل الاسم “توسان فيول سيل”، فضلاً عن أول سيارة في العالم تتاح بثلاثة أنواع من نظم الحركة الكهربائية، وهي السيارة “أيونيك”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.