‎بيريللي تكشف عن قصة تحولها الرقمي في تقريرها السنوي المتكامل لعام 2017

بيريللي تكشف عن قصة تحولها الرقمي في تقريرها السنوي المتكامل لعام 2017

التقرير السنوي ’انسجام البيانات مع الشغف‘ يروي قصة خمس شركات إيطالية بارزة في الثورة الصناعية الرابعة، وبلمسات فنية يبدعها إيمليانو بونتزي بأبعاد ثلاثية وواقع افتراضي

المؤلفون محسن حميد، توم ماكارثي، وتيد شيانج يتحدثون عن دور التكنولوجيا الرقمية في تحويل عالمنا

ميلانو، 21 مايو 2018 – تلعب التقنيات الرقمية دوراً في تحويل الشركات، والارتقاء بمستوى سرعتها ومرونتها ومدى تنافسيتها. وهو بالضبط ما تشهده ’بيريللي‘ التي يروي تقريرها السنوي المتكامل لعام 2017 مسيرة التحول الرقمي للشركة، إلى جانب خمس من الشركات الفاعلة في الثورة الصناعية الرابعة، والتي نجحت في الاعتماد على التحول الرقمي ركيزة أساسية لتعزيز نموها. يحمل تقرير ’بيريللي‘ السنوي المتكامل لعام 2017 اسم “انسجام البيانات مع الشغف“، ويوضح استمرار الشركة في اعتماد ما أصبح اليوم بمثابة تقليد لاستعراض تقريرها السنوي بأسلوب يتخطى حدود الأرقام إلى عوالم الفن والأدب بفضل الإسهامات الثقافية والفنية المتميزة التي يبدعها الفنان إيمليانو بونتزي وثلاثة مؤلفين مشهورين على الساحة الدولية هم: محسن حميد، توم ماكارثي، وتيد تشيانج. حيث تولى هؤلاء الثلاثة مهمة التعبير عما تفرضه التكنولوجيا الرقمية من تغييرات على المجتمع والناس.

ونجحت ابتكارات ’بيريللي‘ في المجال الرقمي بإحداث تغييرات تنظيمية وعملية وثقافية كبيرة عززت نموذج الشركة بين كبار المساهمين في الثورة الصناعية الرابعة، والمتمثلة في عملية التحول الرقمي التي أتاحت لـ ’بيريللي‘ القدرة على إحداث نقلة نوعية في علاقتها مع العملاء، وعلى النحو الذي يوضحه إطلاق نظام ’كونيسو‘ عام 2017، و’سايبر كار‘ في 2018، وتم عرضهما معاً بنجاح في معرض جنيف الدولي للسيارات.

ولم يختلف هذا النجاح عما حققته الشركات الخمس المساهمة في الثورة الصناعية الرابعة، والتي طورت أفكارها المؤسسية إلى نماذج تقنية متطورة، وتمت الإشارة إليها في التقرير السنوي. وبالنسبة لـ ’3 بي‘ (3Bee)، على سبيل المثال، قامت إحدى الشركات بتطوير خلية نحل معززة بتقنية عالية؛ وبفضل استخدام أجهزة استشعار، تتيح خلية النحل إجراء عمليات المراقبة عن بعد لدورة الإنتاج بأكملها. ومن ناحية أخرى، تعتبر ’ألتر إيجو‘ (Alter Ego) شركة أسسها مهندس معماري سابق. وبفضل برمجية تعمل بتقنية الأبعاد الثلاثية، نجحت الشركة في إنتاج ألواح ركوب أمواج متميزة التصميم ومستدامة من الناحية البيئية. ونجحت ’ديميتر.لايف‘ (Demeter.life) في استخدام تقنية البلوك تشين لإنشاء علاقة مباشرة بين المستهلكين والمزارعين في العالم لتحسين الزراعة المستدامة. وتعتبر ’تابيزيري دروتا‘ (Tappezzerie Druetta) شركة يديرها شقيقان قاما بإعادة تأسيس إحدى الشركات العائلية (التي تأسست عام 1953)، بالاعتماد على جهاز عرض بتقنية الأبعاد الثلاثية وغرف افتراضية تتيح للعملاء طلب منتجات مصممة خصيصاً. وأطلقت شركة ’ديفرنت هود‘ (Differenthood) أول منصة عبر الإنترنت. وبالاعتماد على 5000 نوعية مختلفة من الأقمشة وأكثر من 1 مليار تركيبة محتملة، يمكن للعميل إنشاء ملابس فريدة مصنوعة في إيطاليا 100%، ويمكن مشاركتها مع المجتمع وكسب الأرباح عندما يقوم أحد المستخدمين الآخرين بشرائها.

وانعكس تفوّق شركات الثورة الصناعية الرابعة الفتية هذه بتقنية مبتكرة أبدعها إيمليانو بونتزي، الفنان المشهور على الساحة الدولية، والذي أنتج أعمالاً فنية تألقت بها صفحات الغلاف لعدد من أكثر دور النشر الدولية رفعة ومن بينها ’نيويورك تايمز‘، و’نيويوركر‘، و’لو موند‘، و’إسكوار‘، و’فوغ‘. وللمرة الأولى، استخدم بونتزي تقنية رسم مبتكرة في الواقع الافتراضي؛ وبفضل أسلوبه القائم على الخطوط الأساسية وتدرجات الباستيل، أبدع بونتزي بيئات ثلاثية الأبعاد ومقاطع فيديو متميزة بزاوية 360 درجة أعاد فيها بناء عوالم الشركات الخمسة المساهمة في الثورة الصناعية الرابعة، ودورها في تغيير العالم.

وبالنسبة لـ توم ماكارثي – أحد مؤلفي التقرير الذين استدعتهم ’بيريللي‘ لإعادة سرد تأثير التقنيات الرقمية على حياتنا – “مع بزوغ فجر الثقافة الرقمية …. أصبحت السياسة نفسها مسألة أدبية. أدبية انطلاقاً من أن الحياة العامة – والخاصة – ستجد نفسها خاضعة لعبارات لغوية خاصة: وعندما يتم تدوين كل شيء في سجل خاص بالبيانات، يتم اختصار التجربة بحد ذاتها، والسؤال الذي تطرحه الوكالة (هل نتمتع بالحرية؟ أم تخضع كافة قراراتنا وإشاراتنا للخوارزميات)، بلحظات وأعمال الكتابة”.

ومن ناحية أخرى، يقول الأمريكي تيد تشيانج: “عندما سيحتاج المرء في المستقبل إلى إعداد خطاب، أعتقد بأنه سيعمد إلى استخدام أحد البرمجيات لمساعدته في صياغة أفكاره … لا أعلم كيف ستبدو تلك البرمجية، ولكنها ستسهل عليه التعبير عن أفكاره التي نجد صعوبة في التعبير عنها حالياً بكلمات مرتبة ضمن خرائط ذهنية. وقد لا تبدو مزايا مثل هذه البرمجيات واضحة للوهلة الأولى، كما كانت الحال مع عدم الوضوح الفوري لمزايا الكتابة”.

وعلى مدى 145 عاماً من نشر ثقافتها في مجال ريادة الأعمال، وبفضل بحثها المستمر عن أحدث أشكال التعبير اللغوي والاتصال، تعاونت ’بيريللي‘ مع كبار المصممين وفناني الرسوميات والمصورين الفوتوغرافيين المشهورين على الصعيدين الوطني والدولي. ومنذ عام 2010، أغنت الشركة تقريرها السنوي بإبداعات ابتكرتها شخصيات مرموقة في عالم الفن والثقافة.

وعلى مر السنين، أعادت مجموعة متنوعة من الفنانين ذوي الخلفيات والجنسيات والأجيال المختلفة تمثيل ’روح بيريللي‘ بأساليب أصيلة وفريدة من نوعها. وفي التقرير السنوي للشركة عام 2010، ظهرت صور لطلاب التقطتها عدسة المصور الفوتوغرافي نابا من ميلانو؛ وفي العام التالي، تألق تصميم التقرير السنوي لشركة ’بيريللي‘ بـ 18 لوحة للفنان ستيفان جليروم؛ وفي تقريرها السنوي لعام 2012، جاء دور رسامة الكاريكاتير النيويوركية ليزا دونيللي لوضع لمساتها على الجانب التصميمي؛ وفي التقرير السنوي للشركة عام 2013، تعاون المؤلف والكاتب حنيف قريشي مع 10 كفاءات دولية شابة للتعبير عن مفهوم ’العجلة‘ في مشروع ’تدوير العجلة‘؛ وفي عام 2014، ساد فن الشارع على صفحات التقرير السنوي المتكامل لشركة ’بيريللي‘ مع ثلاثة أعمال أبدعتها البرازيلية مارينا زومي، ودوم من ألمانيا، وأليكسي لوكا من روسيا، وتم تجميعها في تركيب فني هرمي تعرضه صالة ’بيريللي هانغار بيكوكا‘؛ وفي العام التالي، طلبت ’بيريللي‘ من الفنان الروسي بوكراس لامباس، وهو أحد أساطير فن الخط الحديث، لإعادة تمثيل قيمة ’التفرد‘ من خلال عنصرين حصريين هما: الكتابة اليدوية، وبصمات الأصابع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.